مواقف دولية حاشدة لتصنيف انتهاكات سلطة الجولاني في السويداء بـ “جرائم حرب” وإبادة جماعية

تتصاعد التحركات الدولية والحقوقية لتدويل ملف الحصار الممنهج الذي تفرضه سلطة الجولاني على محافظة السويداء منذ تموز الماضي، وسط دعوات لتصنيف الانتهاكات المرتكبة كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي هذا السياق، شدد الدكتور وليد فارس، المستشار السابق للرئيس الاميركي دونالد ترامب لمكافحة الإرهاب، على ما ذهب إليه الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ موفق طريف، مؤكداً أن “المجازر التي شهدتها السويداء في تموز 2025 لم تكن مجرد خروقات عسكرية، بل هي “جرائم ضد الإنسانية” وإبادة جماعية ارتكبتها الميليشيات الجهادية التابعة لسلطة الأمر الواقع في دمشق ضد المدنيين العزل من نساء وأطفال وكبار سن، وهي وقائع موثقة بالكامل عبر الأدلة البصرية والتقارير الميدانية.
وتأتي هذه المواقف في وقت لا تزال فيه محافظة السويداء ترزح تحت حصار خانق تفرضه سلطة الجولاني، التي تواصل احتلال 35 قرية وتهجير سكانها قسرياً.
وقد حث الشيخ موفق طريف الكونغرس الأمريكي بشكل رسمي على توصيف أحداث تموز 2025 في السويداء كـ “إبادة جماعية”، مطالباً بتشريعات دولية رادعة وبإنشاء ممر إنساني مراقب يضمن حماية المدنيين من آلة القمع العسكرية التابعة للسلطة في دمشق، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن المحاسبة القانونية لمرتكبيها والجهات الآمرة لهم هي استحقاق دولي آتٍ لا محالة لإنهاء حالة التغول على أهالي المحافظة وتأمين عودة المهجرين إلى قراهم المحتلة.



